الشيخ المحمودي
112
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ قال سليمان : ] قلت : يا أمير المؤمنين إنّ الشّوط بطين وقد بقي من الأمور ما تعرف فيها عدوّك من صديقك . . . ورواه أيضا مختصرا وبسند آخر في الحديث : ( 19678 ) في كتاب الجمل من المصنّف : ج 15 ، ص 280 وبسند آخر في الحديث : ( 19681 ) من الكتاب : ص 287 . 160 - وقال عليه السّلام لرسول أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة بعد ما أوت إلى البصرة بعد انقضاء حرب الجمل - كما رواه الحافظ الكبير أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19676 ) في كتاب الجمل من المصنّف : ج 15 ، ص 284 ، ط 1 ، قال : حدّثنا يحيى بن آدم ، قال : حدّثني أبو بكر عن جحش بن زياد الضبي ، قال : سمعت الأحنف بن قيس يقول : لمّا ظهر عليّ على أهل البصرة ، أرسل إلى عائشة [ أن ] ارجعي إلى المدينة وإلى بيتك . قال : فأبت [ عائشة ] قال : فأعاد إليها الرسول [ وقال له قل لها : ] واللّه لترجعنّ أو لأبعثنّ إليك نسوة من بكر بن وائل ومعهنّ شفار حداد يأخذنك بها .
--> - من ترجى مودّته ونصيحته . فقال [ سليمان ] : إنّه بقيت أمور يستوسق فيها القنا ، وينتضى فيها السيوف ويحتاج فيها إلى أشباهي فلا تستغشوا عتبي ولا تتّهموا نصيحتي . فقال الحسن : رحمك اللّه ما أنت عندنا بالظنين . وانظر الحديث : ( 206 ) من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد .